كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



ولد سنة خمس وستين ومائتين وسمع:أبا مسلم الكجي ومحمد بن سليمان الباغندي لقيه في سنة ثمان وسبعين وجعفرا الفريابي ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة وموسى بن إسحاق ومحمد بن يحيى المروزي وعدة.
وتلا على:إدريس الحداد صاحب خلف وعلى داود بن سليمان تلميذ نصير وعلى أبي قبيصة حاتم الموصلي وطائفة.
وأخذ العربية عن ثعلب.
وتصدر للإقراء فتلا عليه:إبراهيم بن أحمد الطبري وأبو الفرج النهراوني وأبو الحسن الحمامي وابن داود الرزاز والفرج بن محمد القاضي وآخرون.
وحدث عنه:ابن رزقويه وأبو علي بن شاذان وجماعة.
قال الخطيب:ثقة من أحفظ الناس لنحو الكوفيين وأعرفهم بالقراءات.
صنف في التفسير والمعاني.
قال:وطعن عليه بأن عمد إلى حروف تخالف الإجماع فأقرأ بها.
فأنكر عليه واستتابه السلطان في (1) الدولة بحضرة الفقهاء والقراء وكتبوا محضرا بتوبته.
وقيل:لم ينزع فيما بعد بل كان يقرئ بها.
قال ابن أبي هاشم:نبغ في عصرنا من زعم أن كل ما صح له وجه في العربية لحرف يوافق خط المصحف فقراءته جائزة في الصلاة وغيرها (2) .
قال أبو أحمد الفرضي:رأيت ابن مقسم (3) كأنه يصلي مستدبر القبلة.
__________
(1) زيادة يقتضيها السياق وهي مستفاد مما عند الخطيب: 2 / 206- 207.
(2) " تاريخ بغداد " 2 / 207 وما بين حاصرتين منه.
(3) يعني: في المنام. انظر " تاريخ بغداد " 2 / 208.